تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** وذهبت البراهمة

(1)،

** والصابية

(2)،

** والتناسخية

(3): إلى امتناع البعثة عقلا الا أن من البراهمة من اعترف برسالة آدم دون غيره.

ومنهم من لم يعترف بغير ابراهيم.

ومن الصابئية من اعترف برسالة هرمس وعالمون وهما (4) شيث وادريس (5) دون غيرهما.

فإن كان معقولا : فقد كفانا العقل التام بإدراكه والوصول إليه. فأى حاجة لنا إلى الرسول وإن لم يكن معقولا ؛ فلا يكون مقبولا. [انظر الملل والنحل 3 / 95 100 ، نشأة الفكر الفلسفى 1 / 286 291].

ومدار مذهبهم على التعصب للروحانيين : كما أن مدار مذهب الحنفاء هو التعصب للبشر الجسمانيين وهم أربع فرق :

الفرقة الأولى : أصحاب الروحانيات.

الفرقة الثانية : أصحاب الهياكل.

الفرقة الثالثة : أصحاب الأشخاص.

الفرقة الرابعة : الحلولية.

ولتوضيح آرائهم بالتفصيل والرد عليها وإبطالها انظر : ابكار الأفكار فى أصول الدين ل 221 / أو ما بعدها. الجزء الأول ، والملل والنحل 2 / 5 57.

قال أبو ذر فى حديثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله أنزل مائة صحيفة وأربع صحف ، على شيث خمسين صحيفة» وقال محمد بن اسحاق : ولما حضرت آدم الوفاة عهد إلى ابنه شيث ساعات الليل والنهار ، وعلمه عبادات تلك الساعات ، وأعلمه بوقوع الطوفان بعد ذلك.

قال : ويقال إن أنساب بنى آدم اليوم كلها تنتهى إلى شيث عليه السلام ، وسائر أولاد آدم انقرضوا وبادوا. والله أعلم. ولما مات آدم عليه السلام قام بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليه السلام وكان نبيا بنص الحديث الذي رواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى ذر مرفوعا : أنه أنزل عليه خمسون صحيفة.

فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش فقام بالأمر من بعده. [قصص الأنبياء للإمام اسماعيل بن كثير ص 55 62 الناشر مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة].

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٤ · ص ٢٨