تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجسمانى (1)، والشريعة طافحة بما ورد على لسان الرسول المؤيد بالمعجزات الدالة على صدقه من الآيات ، والأخبار الدالة على وقوع حشر الأجساد ونشرها.

أما الآيات : فقوله تعالى : ( 013 كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ) (2)

وقوله تعالى : ( 017 فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ) (3)

وقوله تعالى : ( 015 واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) (4)

وقوله تعالى : ( 013 ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ) (5)

وقوله تعالى : ( 012 فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت ) (6)

وقوله تعالى : ( 018 وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت ) (7)

وقوله تعالى : ( 09 كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ) (8)

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٤ · ص ٢٦٢