تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله) ( 04 فاسعوا إلى ذكر الله ) (1)، وكقوله : «فكانت كالحجارة أو أشد قسوة» بدل قوله : ( 02 فهي كالحجارة ) (2)، وكقوله : «والسارقون والسارقات» بدل قوله : ( 02 والسارق والسارقة ) (3).

** وأما الاختلاف فى التركيب :

فكقوله تعالى : «ضربت عليهم المسكنة والذلة» بدل قوله ( 04 وضربت عليهم الذلة والمسكنة ) (4) وكقوله : «وجاءت سكرة الحق بالموت بدل قوله : ( 04 وجاءت سكرة الموت بالحق ) (5)

** وأما الزيادة :

فكقوله تعالى : ( 07 النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) (6) وهو أب لهم» وكقوله تعالى : ( 07 إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) (7) انثى

** وأما فى المعنى :

فكقوله تعالى : ( 04 ربنا باعد بين أسفارنا ) (8) بكسر العين وقوله «باعد» بفتح العين. وكقوله تعالى ( 09 هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ) (9) بالياء المفتوحة ورفع الباء من ربك. فإنه مخالف فى المعنى إذا قرئت بالباء المفتوحة ، والياء المفتوحة من ربك.

** الوجه الثانى :

وإن سلمنا سلامته عن التناقض ، والاختلاف غير أن ذلك / / ليس بمعجز.

فإنه معتاد من كثير من الخطباء ، والشعراء مع طول كلامه بحيث لو تتبعه أبلغ الناس لما وجد فيه سقطة ، ولا ذلة فضلا عن التناقض والاختلاف ، ويظهر ذلك ظهورا كليا فيما يكون على مقدار بعض السور القصار بتقدير التحدى بها.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٤ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٤ · ص ١٠١