تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن العبارات قولهم : الجوهر هو الذي له حظ من المساحة (1).

ومنها قولهم : الجوهر هو الذي لا يوجد حيث وجوده وجود جوهر آخر بخلاف العرض ؛ فإنه يوجد حيث وجود الجوهر الذي هو فيه.

ومنها قولهم : الجوهر هو الذي يشار إليه بالقصد الأول.

ومنها قولهم : أنه الجرم : أى ما له حجم.

ومنها قوله : الجوهر هو المتحيز.

وأما من قال : الجوهر هو الذي لا يوجد حيث وجود مثله ، فهو منتقض بالعرض ؛ فإنه ليس بجوهر ؛ فإنه لم يوجد حيث وجود مثله ؛ لاستحالة الجمع بين المتماثلات كما يأتى فى التضاد (2).

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٣ · ص ٢٥