فإن كان الأول : فهو محال ؛ لما سبق فى إبطال التداخل (1).
وإن كان الثانى : فالصورة النوعية للمركب الجزئى إما واحدة ، أو متعددة فالقول بالتعدد مع الاتحاد بالشخصية ممتنع. وإلا كانت صورة النوع المركب فى الشخص منه متعددة ؛ وهو محال.
وإن كان الثانى : فتلك الصورة : إما أن تكون لكل واحد من العناصر الممتزجة ، أو لجملتها.
الأول : محال إذ كل واحد واحد من العناصر لا يوصف بالصورة النوعية المركبة ؛ لعدم التركيب فيه.
وإن كان الثانى : فيلزم منه أن يكون الواحد صفة للمتعدد ؛ وهو محال.
وأما (2) ما ذكروه من الكيفيات التابعة للمزاج ؛ فمبنية على أنها غير ثابتة لمفردات العناصر ؛ وهو غير مسلم على ما سبق (2).
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢