تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : هو الذي يولى ، ويعزل ؛ ولا يتصور عليه تولية ، ولا عزل ؛ وهو أيضا راجع إلى صفة فعلية ، وسلبية.

وقيل : هو المنفرد بالعز ، والسلطان : أى متصف (بهما) (1) دون غيره.

والعز : هو القدرة على ما يأتى ؛ فيرجع حاصله إلى صفة القدرة ، وصفة سلبية.

وقيل : هو ذو الملك / والملك خلقه.

وعلى هذا : فتسميته بالملك إنما يصح فيما لا يزال ، لا فى الأزل.

وقال القاضى أبو بكر : هو القادر.

وعلى هذا : فيعود إلى صفة القدرة ، ويكون مسمى بالملك فى الأزل ؛ لكونه قادرا أزلا ، والجواهر فى حال بقائها ، وإن لم تكن مقدورة الإيجاد ؛ فلا تخرج عن كونها مملوكة باعتبار القدرة على إبقائها ، إما بخلق البقاء لها ، أو بخلق الأعراض التى لا يتم بقاء الجواهر إلا بها.

5 القدوس

قيل معناه : إنه البريء من المعايب ؛ فيكون صفة نفى.

وقيل : هو الذي له الكمال فى كل وصف اختص به.

وقيل : هو الذي لا تحدده الأوهام ، ولا تصوره الأبصار ؛ فيكون صفة سلبية.

6 السلام

قيل معناه : ذو السلامة عما يستحيل عليه من النقائص ؛ فيكون صفة سلبية.

وقيل : هو ذو السلم : أى أن السلامة به ، ومنه ؛ فيكون صفة فعلية.

وقيل : بل معناه إنه يسلم على خلقه. ومنه قوله تعالى : ( 05 سلام قولا من رب رحيم ) (2)؛ فيكون صفة كلامية.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٢ · ص ٥٠٥