وأما بالنسبة إلى الواحد منا ؛ فلأن معرفة حقيقة ذات (1) الإله (1) غير ممكنة له على ما سبق (2) فى مسائل الصفات.
** قلنا
: ما ذكرتموه ، فمبنى (3) على وجوب رعاية الغرض ، والمصلحة (4) / فى أفعال الله تعالى وقد سبق بطلانه (5).
وإن سلمنا ذلك : ولكن لا نسلم أن معرفة حقيقة ذات الإله غير ممكن على ما سبق فى مسائل الصفات.
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٢