وعند ذلك : فما من بنية ، وكون يقدر موجبا للاختيار : إلا ويمكن فرض وجوده في الجماد (1)؛ مع انتفاء الاختيار عنه.
وإن كان الموجب غير ذلك : فهو المطلوب. والمعبر عنه بالقدرة الحادثة. وتمام هذا التحقيق ، ودفع ما يرد عليه من الإشكالات ؛ فسيأتى مستقصى فى إثبات الأعراض (2). إن شاء الله تعالى .
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢