تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكون والفساد إليها ، وإلى هياكلها : إنما يصح أن لو لم يكن البارى تعالى فاعلا مختارا ، وإلا فعلى تقدير كونه فاعلا مختارا ؛ فلا يلزم شيء مما ذكروه وقد بينا ذلك فيما سلف.

وعلى هذا : فقد اندفع ما ذكروه من دليل إسناد الكائنات إلى غير الله تعالى.

وأما إبطال مذهب الحلولية منهم : فقد حققناه (فيما) (3) قبل بما فيه مقنع ، وكفاية.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٢ · ص ٢٦٩