وعلى هذا : يكون الكلام فى أنواع المركبات ، وخواصها ، وامتزاجاتها أيضا.
ويخص القائلين بقدم الأجسام ، وتحركها فى خلاء ممتد غير متناه (1)؛ ما سنحققه من إبطال قدم (2) كل موجود سوى الله تعالى ، وامتناع وجود بعد لا نهاية له ؛ فيما (3) بعد (3).
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣