** وبيان (1) المقدمة الأولى بنصوص خمسة :
** الأول :
قوله تعالى : ( 010 سنستدرجهم من حيث لا يعلمون* وأملي لهم إن كيدي متين ) (2)
ووجه الاحتجاج به أنه جعل ما يقدره الكفار نعمة استدراجا ، مفضيا إلى الهلكة ، وفى معناه قوله تعالى : ( 014 أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين* نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ) (3)
** الثانى :
قوله تعالى : ( 05 إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ) (4)
** الثالث :
قوله تعالى : ( 013 فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا ) (5)
** الرابع :
قوله تعالى : ( 09 ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار ) (6)
** الخامس :
قوله تعالى : ( 011 فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن ) (7)
ووجه الاحتجاج به. أن الابتلاء بصورة الإكرام والإنعام ، لتعرضه للشكر ، والقيام بموجب ما أنعم عليه به. فإذا قابله بالكفر كان ذلك سببا لهلاكه ؛ ولذلك رد عليه ما توهمه من الإكرام والإنعام بقوله / تعالى : ( 01 كلا )؛ فقد ثبت أن ما يلزم من صور النعم عليهم من الإضرار راجح.
** وبيان المقدمة الثانية :
وهى أن كل ما يكون الإضرار اللازم عنه راجحا ؛ فلا يكون نعمة وإن كان ملتذا به ، ومتصورا بصور النعم ؛ بل هو نقمة ؛ فإن من قدم بين يدى إنسان طعاما لذيذا مشتهى ، وأذن له فى أكله ، ومكنه منه ، وهو مسموم ، والمضيف يعلم كون الطعام