تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم : من حمل الاستواء في الآية على الاستعلاء والرفعة ، وينقدح فيه الإشكالان السابقان ، وجوابهما ما سبق.

ومنهم : من حمله على القصد والإرادة لخلق العرش ؛ فإن الاستواء قد يطلق بمعنى القصد (1). ومنه قوله تعالى ( 06 ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) (2): أى قصد إلى السماء.

وفيه نظر ؛ فإن الاستواء وإن أطلق بمعنى القصد عند صلته بإلى ؛ فلا يلزم مثله ، عند صلته بعلى ؛ ولهذا يحسن أن يقال : فلان قاصد إليك ، ولا يقال : قاصد عليك.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ١ · ص ٤٦٣