** وذهبت الإمامية
(1)،
** والخوارج ، والحشوية أيضا :
الى أن كلام الرب تعالى مركب من الحروف ، والأصوات.
ثم اختلف هؤلاء :
** فذهبت الحشوية
(2): إلى أنه قديم أزلى ، قائم / بذات الرب تعالى لكن منهم : من زعم أنه من جنس كلام البشر. ومنهم من قال : ليس من جنس كلام البشر ؛ بل الحرف حرفان ، والصوت صوتان قديم ، وحادث ، والقديم منهما ليس من جنس الحادث.
** وأما الكرامية
(3): فقالوا : إن الكلام قد يطلق على القدرة على التكلم. وقد يطلق على الأقوال ، والعبارات. وعلى كلا الاعتبارين (4)؛ فهو قائم بذات الرب تعالى لكن إن كان بالاعتبار الأول : فهو قديم متحد ، لا كثرة فيه. وإن كان بالاعتبار الثانى ؛ فهو حادث متكثر.
** وأما الواقفية
(5): فقد أجمعوا على أن كلام الله تعالى كائن بعد ما لم يكن ؛ لكن منهم من توقف في إطلاق اسم المخلوق ، وأطلق اسم الحادث عليه.
ومن القائلين بالحدوث : من قال : ليس هو جوهرا ، ولا عرضا. وذهب بعض المعترفين بالصانع تعالى : إلى أنه لا يوصف بكونه متكلما ، لا بكلام ولا بغير كلام.
ولمزيد من البحث والدراسة عن الحشوية راجع ما سيأتى في الجزء الثانى القاعدة السابعة ل 256 / ب وما بعدها فقد تحدث الآمدي عن الحشوية وآرائهم بالتفصيل.