فلا نمنع كونه غير متناه ، كنعيم أهل الجنة ، وعذاب أهل النار ؛ وإنما نمنع من ذلك في الماضى.
كيف وأن التعلقات من باب النسب والإضافات ، وليس لها وجود حقيقى ، وما ليس له وجود حقيقى ؛ فلا نمنع من عدم النهاية فيه ؛ كما تقدم في الوجه الأول.
** وما ذكروه في الوجه الثالث ؛
فقد سبق جوابه في مسألة القدرة والله أعلم.
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٢