القائل : الإنسان بشر ، وكذا في جميع الألفاظ المترادفة ؛ فإنه قد يقصد به بيان أن مدلول أحد اللفظين : هو مدلول / الآخر بخلاف ما إذا اتحد اللفظ.
** وأما الحجة الثانية :
فمبنية على أن الوجود زائد على الحقيقة ، وإلا فمع القول بأن الوجود هو نفس الحقيقة يمتنع تسليم العلم بالوجود مع الجهل بالحقيقة.
** وأما الحجة الثالثة :
فمبنية على أن المفهوم (1) من (1) الوجود واحد مشترك بين واجب الوجود ، وممكن الوجود ، وسيأتى إبطاله في المسألة التى (2) بعدها إن شاء الله (2).
فهذه هى عمدة الفريقين. وإن كانت حجة المذهب الأول أشبه. وعسى أن يكون عند غيرى تحقيق أحد الطرفين.
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩