تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** وعن الرابع :

أن ذكر الفكر في الحد. لم يكن لدخوله في الحد ؛ بل لبيان اتحاد مدلول النظر والفكر. والحد (1) هو قوله : ما يطلب به من قام به (2) علما ، أو غلبة / ظن (3).

** وأما نحن فالذى نختاره أن نقول :

النظر عبارة عن تصرف العقل في الأمور السابقة المناسبة للمطلوبات (4) بتأليف وترتيب ؛ لتحصيل (5) ما ليس حاصلا في العقل (6).

وهو منقسم : إلى ما علم فيه وجه دلالة الدليل على المطلوب ؛ فيكون صحيحا. وإلى ما ليس كذلك ؛ فيكون فاسدا.

وما ذكرناه من الحد فيعم القسمين ، ويعم الموصل إلى التصور والتصديق ، والقاطع والظنى على اختلاف أقسامه.

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ١ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ١ · ص ١٢٧