الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">
عدة الوفاة
س3- من صاحب الإمضاء في (حماه - سورية) .
الأستاذ الشيخ رشيد رضا صاحب المنار الإسلامي المنير أمتع الله بعلومه
المسلمين، نظرا لعلمنا أنكم وقفتم حياتكم على خدمة الدين وتمحيص الحقائق وحل
المعضلات، جئت بالسؤال الآتي أرجو منكم جوابه على صفحات المنار الأغر ولكم
الفضل.
امرأة كانت تحيض ثم انقطع حيضها وبعد شهرين من انقطاعه توفي زوجها
ومضى عليه بعد وفاته سبع سنين، ولم تحض وهي الآن لا تزال فتية وتريد أن
تتزوج، والمشايخ يمنعونها من الزواج بحجة الاستبراء قائلين لها لا يصح أن
تتزوجي إلا بعد أن تبلغي سن اليأس فهل يجوز في الدين الحنيف أن تبقى هذه الفتاة
المسكينة بحسرة النكاح مدة عمرها وهي لم تأت ذنبا، وإذا كان ما أفتاها المشايخ به
صحيحا فما هي الحكمة التي يترجح بها جانب الظلم على كفة العدالة في هذه المسألة،
أفتونا مأجورين ولكم الفضل.
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... أحمد جمال
ج - عدة من يموت عنها زوجها أربعة أشهر وعشر ليال بنص القرآن، فإن
كانت حاملا فعدتها أن تضع حملها بالنص أيضا، وتقدم بيان ذلك في تفسير سورة
البقرة وقد مضى على المرأة المسؤول عنها الزمن الذي علم فيه أنها لم تكن حاملا
منه على جميع أقوال الفقهاء في أكثر مدة الحمل، فلا مانع يمنع من زواجها على
ذلك والحكم لله العلي الكبير.
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>