ـ رحم الله "عُمَيْرَ بن الحُمام" يوم ألقى تمَراته وصَدَح: (إنها لحياة طويلة! ... :مسلم) أم أنك أحْكَمُ منه وأحرص على دين الله، وأدرى بمصلحة الأمة؟! أم أن بقاءك حياً أنفعُ للأمة من بقائه؟!!
ـ وهل يَقلُّ شأنك لو كانت حالتك كحالة سيف الله الذي فَلَق هام الكافرين، فتأمل فيما قال: [لقد مَنعني كثيراً من القراءة الجهاد في سبيل الله: أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح].
ـ فما لكم لا تَزالون تتراشقون الحروب الكلامية فحسبُ؟ والجَيِّدُ فينا يُؤَلِّفُ في "فضائل الجهاد" أو يَكتب مقالاً أو يَخطُب خُطبةً على خوفٍ من الحاكم وجنوده، وحسبُه من المَعْمَعَة اسمُها.
ـ فيا من عَرَض عليك مولاك صفقةً رابحة .. الجنة مهما وَسْوَسُوا لك وقالوا: اجلس واشتر الكتب وانَسْ بمكتبة العلم فقل لهم: لكنَّ الله تعالى قال:
﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسَهم وأموالهم بأنَّ لهم الجنةَ﴾