بل جزم القرطبي المفسر في سورة الأنفال ﴿واعلموا أنما غنمتم ... ﴾ فقال: [واستَفتح عز وجل الكلام في الفيء والخمس بذكر نفسه لأنهما أشرف الكسب، ولم ينسب الصدقة إليه لأنها أوساخ الناس].
ـ وهل قال نبينا - صلى الله عليه وسلم -: [جُعِل رزقي تحت ظل بكالوريتي وشهاداتي] أم (تحت ظِلِّ رمحي)؟!
أَجَلْ! الأصل أن يكون الجهاد لإعلاء كلمة الله ثم يأتي المَغنم تَبعاً: (مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله: متفق عليه).
قالوا. . فقل. . · الصفحة ٦٩