تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ (مَن رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها وقيامها: صححه الحاكم ووافقه الذهبي)، بل أفضل من هذا:

ـ (موقف ساعةٍ في سبيل الله خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجَر الأسود: ابن حِبّان والحديث حسن)، وليلة القدر خير من ألف شهر، فهل تزعم أن دراستك للامتحان في ليلة القدر خيرٌ من التعبُّد في ليلة القدر؟

ثم في تلك الليلة: أين تَذهب؟ هل تَقْبَع على مكتب دراستك أو باب متجرك أو آلة مصنعك أم تذهب إلى مسجدٍ ما لِتُحْيِيَ! الليلة؟!

لكنّ رباطَ ليلة ـ ولا ريب ‍‍ـ خيرٌ من ليلة القَدر وأنت عند الحَجر الأسود، فهل تَجرؤ أن تقول هذا عن رباطك على مقعد الدراسة؟!

ـ (ألا أُنَبِّئُكم ليلةً أفضلَ من ليلة القدر؟ حارسٌ حَرَس في أرضِ خوفٍ لعله ألاَّ يرجعَ إلى أهله)، الحاكم وسنن البيهقي والحديث على شرط البخاري.

ـ قال الحافظ المنذري في "الترغيب": [الظاهر أن المرابط كذلك يضاعَف عمله الصالح كما يُضاعَف عمل المجاهد].

قالوا. . فقل. . · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا. . فقل. .ص ٤٩