ولست أبالي إذا مت مسلماً ... على أيِّ جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يُبارك على أوصال شِلْوٍ مُمَزَّع
فأين هتافكم:
في سبيل الله قمنا ... نبتغي رفع اللواء
ما لِحِزْبٍ قد عملنا ... نحن للدين فداء
فلْيَعُد للدين مَجْده ... ولْتُرَق منا الدماء
﴿أليس الله بِكافٍ عبده!؟ ويُخَوّفونك بالذين من دونه﴾
﴿فسَيَكْفِيكَهُم الله﴾
قالوا. . فقل. . · الصفحة ١٧٤