المسلمين!!!]؛ أخبروني أيها العقلاء بماذا ستجيبون؟ هل سَتَعْتَزِلُون، أم سترفعون أصواتكم مؤيدين لـ "صلاح" وذَامِّين للفاطميين الأدعياء الزنادقة المحسوبين على المسلمين عند الساذجين أو العملاء فقط!
قالوا. . فقل. . · الصفحة ١٣١
المسلمين!!!]؛ أخبروني أيها العقلاء بماذا ستجيبون؟ هل سَتَعْتَزِلُون، أم سترفعون أصواتكم مؤيدين لـ "صلاح" وذَامِّين للفاطميين الأدعياء الزنادقة المحسوبين على المسلمين عند الساذجين أو العملاء فقط!
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.