البوسنة" العُزَّل ووقفوا لا أمام الصرب بل أمام تآمر العالم كله، ومِن قبل هؤلاء وهؤلاء مات "حمزةُ " - رضي الله عنه - ولم يَرَ دولةً إِسْلامِيَّةً، مات "وَرَقةُ بن نَوْفَل" ولم يَرَ مَجْدَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، مات مَن مات عند "النجاشي" وما رأوا انتشار الإسلام، لكنهم ما تَزَعْزَعوا لأنهم كانوا يفعلون ما أمرهم الله به، أمّا أن أقاتلَ بالسكين في زمن الذَّرَّة ثم أقولَ: "لا تنتظر النتائج فلا" فهذا زُورٌ وتَلْبِيْسٌ!
بل إن النصر قد يتأخر لمعصية بعض القوم كما حدث في "أُحد" و"حُنَيْن".
ـ وعد إلى رقم 5 من جواب "لماذا القتال الآن؟ " لترى إثبات عدم كفاية الإعدادات السلمية لوحدها، وعد إلى جواب شبهة التربية الإيمانية لترى المزيد.
ـ وإذا بقيَ أحد المصلين يرتكب المنكرات فهل نطالبه بترك الصلاة؟ لأن الله قال: ﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمُنْكَر﴾، فهذا –على طريقتهم في الاستنباط – لا يَستفيد من صلاته فلْيتركها إلى عمل سواها!!!!
فلهؤلاء المتناقضين نتوجه بسؤال دموي: