عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ وَإِدْخَالُ الْأَصْنَامِ إِلَى الْكَعْبَةِ
104 - وَأَوَّلُ الْحَامِلِ أَكْيَاسَ الْحَرَمْ ... لِكُفْرِهِ عَلَى عِبَادَةِ الصَّنَمْ
105 - وَنَصَبَ الْأَنصَابَ: عَمْرُو بْنُ لُحَيْ ... ذُو الْقُصْبِ فِي حَدِيثِ أَفْضَلِ لُؤَيْ
106 - وَكَادَ يُعْبَدُ، فَكُلُّ مَا أَمَرْ ... بِهِ مِنَ الْمُخْتَلَقَاتِ يُبْتَدَرْ
107 - كَالْوَصْلِ، وَالْبَحْرِ، وَكَالتَّسْيِيبِ ... وَكَالْحِمَايَةِ، وَكُلِّ حُوبِ
108 - وَالْعُرْبُ قَبْلُ مُتَدَيِّنُونَا ... بِمِلَّةِ الْخَلِيلِ يَعْمَلُونَا
(104) وأوّلُ الحاملِ: تصحيحٌ؛ مِن أجلِ حذفِ التّرجمة، وهو كقولِه سبحانه: ?فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا?؛ على مقرإ أهلِ الكوفةِ.
وفي الأصل: أوّلُ من حمل؛ بالاستئنافِ.
(105) ذو القُصبِ: تصحيحٌ، وفي الأصلِ: ذي القصب؛ بياءٍ!
والقُصْب ـ بالضّمّ ـ: المِعى، يقال: هو يجرُّ قُصبَه، والجمعُ أقصابٌ، «صحاح». ومن مشهورِ أمرِ السّيرة عند ابن إسحاقَ أنّ النّبيّ قال: «رأيتُ عمرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصبَه في النّار». فهذا مراد النّاظم، ويراجع «النّهاية».
(107) وكلِّ حُوبِ: إصلاحٌ، والحُوبُ: الإثمُ، والأصل: وكلِّ رَيْب.