تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَمَائِلُهُ:

538 - وَكَمْ حَبَاهُ رَبُّهُ وَخَوَّلَهْ ... وَخَصَّهُ سُبْحَانَهُ وَفَضَّلَهْ

539 - فَهْوَ أَتَمُّ الْخَلْقِ بِالْإِطْلَاقِ ... فِي صُورَةِ الْخَلْقِ، وَفِي الْأَخْلَاقِ

540 - يَعْلُو الْوَقَارُ الْوَجْهَ مِنْهُ كُلَّمَا ... صَمَتَ، وَالْبَهَاءُ إِن تَكَلَّمَا

541 - كَلَامُهُ لَيْسَ بِهَذٍّ مُسْرَعِ ... وَلَيْسَ بِالْمُخَلَّلِ الْمُقَطَّعِ

542 - بَلْ هُوَّ كَالْجُمَانِ إِن تَحَدَّرَا ... مِن سِلْكِهِ مُنَظَّمًا مُقَدَّرَا

543 - يَسْبِي الْقُلُوبَ، يُدْهِشُ الْعُقُولَا ... لَا عِيَّ، لَا تَقْصِيرَ، لَا فُضُولَا

544 - حِكَمُهُ قَانُونُهَا لَا يَنكَسِرْ ... كَلِمُهُ أَسْرَارُهُ لَا تَنْحَصِرْ

545 - وَكُلُّ مَنْ أَصْغَى إِلَى أَقْوَالِهِ ... وَأَمْعَنَ النَّظَرَ فِي أَحْوَالِهِ

546 - أَيْقَنَ أَنَّ عَقْلَهُ فَوْقَ الْعُقُولْ ... وَأَنَّهُ لِبَارِئِ الْخَلْقِ رَسُولْ

547 - وَأَنَّهُ لَمْ يُؤْتَهُ مِن كَسْبِهِ ... بَلْ هُوَّ تَأْيِيدٌ لَهُ مِن رَبِّهِ

(539 - 547) الأبيات سمعتُها مِن في الشّيخ محمّد ولد الدّنّاة الشّنقيطيّ، ولا أدري لِمَن هي؟ غيرَ أنّي أجزم أنّها ليست له؛ فهو لا ينظِم على هذه الشّاكلة.

ومضمون الأبياتِ الإشارةُ إلى شيءٍ مِن شمائله، وقد أغفل النّاظم ذلك؛ استغناءً بالعزوِ إلى الكتب المفردةِ فيها؛ كما في المقدّمة، وكونُ النّظمِ أجمعَ أولى.

نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسول · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسولص ٨٥