الْآنِيَةُ وَالْأَثَاثُ:
499 - وَالْمُشْطُ مِنْ عَاجٍ لَهُ، وَالْمُكْحُلَهْ ... مِرْآتُهُ، الْمِقْرَاضُ، وَالسِّوَاكُ لَهْ
500 - فِرَاشُهُ مِنْ أَدَمٍ، وَحَشْوُهُ ... لِيفٌ، فَلَا يُلْهِي بِعُجْبٍ زَهْوُهُ
501 - وَرُبَّمَا نَامَ عَلَى الْعَبَاءَهْ ... مَثْنِيَّةً، وَلَمْ يَعِبْ نِسَاءَهْ!
502 - أَوْ رُبَّمَا نَامَ عَلَى الْحَصِيرِ ... مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ سِوَى السَّرِيرِ
503 - وَقَدَحَانِ وَاحِدٌ مُضَبَّبُ ... وَالتَّوْرُ مِنْ حِجَارَةٍ، وَمِخْضَبُ
504 - وَمِن زُجَاجٍ قَدَحٌ، وَمُغْتَسَلْ ... لَهُ مِنَ الصُّفْرِ، وَقَصْعَةٌ؛ تُمَلْ
505 - وَالصَّاعُ، وَالسَّرِيرُ، ثُمَّ الْمُدُّ ... وَخَاتَمٌ مِن فِضَّةٍ يُعَدُّ
506 - وَكَانَ ثَوْبٌ خَصَّهُ لِلْجُمَعَهْ ... غَيْرُ ثِيَابِهِ، وَآخَرُ مَعَهْ
507 - وَطِيبُهُ: غَالِيَةٌ وَالْمِسْكُ ... وَالْمِسْكُ وَحْدَهُ، كَذَاكَ السُّكُّ
508 - بُخُورُهُ: الْكَافُورُ، وَالْعُودُ النَّدِيْ ... وَكُحْلُهُ اتَّخَذَهُ مِنْ إِثْمِدِ
(501) مثنيَّةً ولم يعِبْ نساءَه: تصحيحٌ، والأصلُ -وهو للعراقيِّ-:
بثنيتين عند بعضِ النِّسْوَة
وخبر نومِه كذلك عند التّرمذيِّ في «الشَّمائلِ» بِإسنادٍ فيه مقالٌ أنَّ حفصةَ سُئِلَتْ: مَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِكِ؟ قَالَتْ: مِسْحًا نَثْنِيهِ ثَنْيَتَيْنِ فَيَنَامُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلْتُ: لَوْ ثَنَيْتَهُ أَرْبَعَ ثَنْيَاتٍ لَكَانَ أَوْطَأَ لَهُ، فَثَنَيْنَاهُ لَهُ بِأَرْبَعِ ثَنْيَاتٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: «مَا فَرَشْتُمْ لِيَ اللَّيْلَةَ» قُلْنَا: هُوَ فِرَاشُكَ، إِلَّا أَنَّا ثَنَيْنَاهُ بِأَرْبَعِ ثَنْيَاتٍ، قُلْنَا: هُوَ أَوْطَأُ لَكَ! قَالَ: «رُدُّوهُ لِحَالَتِهِ الْأُولَى، فَإِنَّهُ مَنَعَتْنِي وَطَاءَتُهُ صَلَاتيَ اللَّيْلَةَ».
(503) التَّوْرُ: إناءٌ يُشرب فيه، «صحاح».
(506) للجُمَعة: بفتحِ الميمِ؛ لغةٌ قليلةٌ في الضّمّ، والإسكانُ لغةٌ ثالثةٌ. «مصباح».
(508) وكحلُه اتّخذه من إثمِد؛ إصلاح، وفي الأصل:
وعينُه يكْحُلها بالإثمِد