إِيمَانُ خَدِيجَةَ وَوَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ
161 - فَجَا إِلَى خَدِيجَةَ الْأَمِينَهْ ... يَشْكُو إِلَيْهَا مَا رَآهُ حِينَهْ
162 - فَثَبَّتَتْهُ أُمُّنَا الْمُوَفَّقَهْ ... ثُمَّ أَتَتْ بِهِ تَؤُمُّ وَرَقَهْ
163 - يُخْبِرُهُ بِمَا رَأَى وَسَمِعَا ... فَوَدَّ لَوْ يَكُونُ فِيهَا جَذَعَا
164 - فَهْوَ الَّذِي آمَنَ بَعْدُ ثَانِيَا ... وَكَانَ بَرًّا صَادِقًا مُوَاتِيَا
(163) الجَذَعُ اسْمُ جمعٍ لِلْجَذَعَةِ، وَهِيَ: الْبَهِيمَةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي دُونَ الثَّنِيِّ، استُعِيرَ للشَّابِّ.
نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسول · الصفحة ٢٠