الْأَدْرُعُ وَالْمِغْفَرُ:
491 - وَأَدْرُعٌ كَانَتْ لَهُ بَهِيَّهْ ... أَسْمَاؤُهَا: فِضَّةُ، وَالسَّعْدِيَّهْ
492 - ذَاتُ الْوِشَاحِ، الْخِرْنِقُ، الْبَتْرَاءُ ... ذَاتُ الْحَوَاشِي؛ مَا لَهَا كِفَاءُ
493 - ثُمَّ الَّتِي ذَاتَ الْفُضُولِ تُدْعَى ... كَانَتْ لَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ دِرْعَا
494 - مِغْفَرُهُ: السُّبُوغُ، وَالْمُوَشَّحُ ... بِكُلِّهَا أَهْلُ النُّقُولِ صَرَّحُوا
(492 - 493) في البيتين إعادةُ ترتيبٍ، مع تصرّفٍ، والأصل -وهو في «القُرَّة» -:
ثالثها ذات الفضول تدعى ... كانت له يوم حنين درعا
ذات الحواشي ما لها كِفاء ... ذات الوشاح الخرنق البتراء
والوضع الّذي هما عليه أليق بسياق الكلام.
وفي قوله: ثالثها = تذكيرُ العدد، والدِّرْعُ مؤنَّثَةٌ، وحكى أبو عبيدَةَ أنّها قد تذكَّرُ.