تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دَعْوَةُ الْعَشِيرَةِ، وَصَدُّ أَبِي لَهَبٍ

165 - وَإِذْ بَنِي شَيْبَةَ أَسْمَعَ النَّبِيْ ... بِمَا لَوَانَّ كُلَّ وَاحِدٍ حُبِيْ

166 - بِمِثْلِهِ اسْتَعْمَلَهُ زَبَرَهُمْ ... مَارِدُهُمْ زَاعِمًاان سَحَرَهُمْ

167 - فَصَدَّهُمْ وَهُمْ زُهَاءُ الْأَرْبَعِينْ ... وَقَدْ دَعَاهُمْ لِلدِّيَانَةِ الْأَمِينْ

(165) أسمع؛ إصلاحٌ، وفي الأصلِ: أشْبع؛ بشينٍ معجمةٍ فباءٍ موحَّدةٍ تحتيّة، وإخالُه مصحَّفًا.

وبعدُ؛ فقد استعجم عليَّ صاحبُ هذا البيتِ والبيتين بعده، وخفي عليَّ موئل مؤدَّاهنّ تمامًا، وبعضُ الخبرِ في «سبيل الهدى والرّشاد» (2/ 322 - 323)، وعِلمُ ذلك بالتّفصيلِ عند جامعِ النّظم، والله أعلم.

نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسول · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسولص ٢١