تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِعْثَتُهُ

157 - وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فِي غَارِ حِرَا ... مِن بَعْدِ أَرْبَعِينَ عَامًا غَبَرَا

158 - فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ بِسُورَةِ الْعَلَقْ ... ثُمَّ قَرَا كَمَا لَهُ بِهَا نَطَقْ

159 - وَكَوْنُ ذَا الْأَوَّلَ هُوَّ الْأَشْهَرُ ... وَقِيلَ: بَلْ «يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ»

160 - وَقِيلَ: بَلْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ ... وَالْأَوَّلُ الْأَقْرَبُ لِلصَّوَابِ

(159) هوَّ: لا بدّ مِن تشديد الواوِ؛ ليستقيمَ الوزنُ، وهو لغةٌ، جاءَ عليها قولُه:

وَإِنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بِهَا ... وَهُوَّ عَلَى مَن صَبَّهُ اللَّهُ عَلْقَمُ

نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسول · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم المنتقى المعسول في سيرة الرسولص ١٩