ذِكْرُ أَنَّ الذَّبِيحَ هُوَ إِسْمَاعِيلُ وَلَيْسَ إِسْحَاقَ
57 - وَالْخُلْفُ فِي ثَانِي الذَّبِيحَيْنِ وَرَدْ ... وَهُوَّ إِسْمَاعِيلُ فِي الْقَوْلِ الْأَسَدْ
58 - وَقِيلَ: بَلْ إِسْحَاقُ ذُو الْمَزِيَّةِ ... وَرَدَّهُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ
59 - بِأَوْضَحِ الْبَيَانِ وَالْبُرْهَانِ ... مِمَّا أَتَى فِي قَصَصِ الْقُرْآنِ
60 - يَقُولُ فِي «الزَّادِ»: الْيَهُودُ حَرَّفَوا ... لِكَيْ يَنَالَهُمْ بِذَاكَ الشَّرَفُ
61 - لَوْ كَانَ إِسْحَاقَ لَكَانَ الشَّامُ ... مَنسَكَنَا، لَا الْبَلَدُ الْحَرَامُ
62 - وَلِابْنِ تَيْمِيَّةَ ذَا الْمَوْضُوعُ ... يُرَى لَهُ «الْمِنْهَاجُ» وَ «الْمَجْمُوعُ»
(62): البيتُ إصلاحٌ، والأصل:
كَذَاكَ قَدْ سَمِعْتُهُ بِأُذْنِيَهْ ... مِن شَيْخِ الاسلامِ الفتى ابنِ تيميَهْ
ويلزم منه تخفيفُ الياءِ مِن «تيميَّة»، وكثيرًا ما ترى النّاسَ الآن يفعلون ذلك، والصّوابُ تشديدُها.
وقد تكلّم ابن تيميّة على المسألةِ في «منهاج النّبوّة» (5/ 353)، وهي في «المجموع» (4/ 331) و «مختصر الفتاوى المصريّة» (ص: 523).