• [أَيُّهَا الْغَافِلُ عَنْ الثَّوَابِ الْكَثِيْرِ، وَالسَّاهِي عَنْ المُلْكِ الْكَبِيْر، واللَّاهِي عَنْ لِبَاس السُّندِسِ وَالْحَرِير، الْمُتَقَاعِدُ عَنْ الْيَوْم الْعَبُوسِ الْقَمْطَرِيْرِ، النَّائِمُ عَمَّا أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ البَشِيْرُ النَّذِيْرُ، الَّذِي أَنقَذَ اللهُ بِهِ مِنْ جَهَنَّمَ وَحَرِّ السَّعِيْر.] (١)
• هَذَا شَهْرٌ [يُعْظِمُ اللهُ فِيْهِ الْأَجْرَ وَيُجْزِلُ الْمَوَاهِبَ، وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ الْخَيْرِ فِيْهِ لِكُلِّ رَاغِب، شَهْرُ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ، شَهْرُ الْمِنَحِ وَالْهِبَاتِ.] (٢)
[أَلَا خَبَرًا لِمُقْتَرِح النُّوَاحِ … أَطِيْرُ إِلَيْهِ مَنشُورَ الْجَنَاحِ
فَأَسْأَلَهُ وَأَلْطُفَهُ عَسَاهُ … سَيُسْلِي مَا بِقَلْبِي مِنْ جِرَاحِ
وَيَجْلُو مَا دَجَا مِنْ لِيْلِ جَهْلِي … بِنُورِ هُدًى كَمُنسَلَخ الصَّبَاح
سَأَصْرِفُ هِمَّتِي بِالْكُلِّ عَمَّا … نَهَانِي اللهُ مِنْ أَمْرِ الْمُزَاحِ
إِلَى شَهْرِ الْخُضُوعِ مَعَ الْخُشُوع
ئ … إِلَى شَهْرِ الْعَفَافِ مَعَ الصَّلَاحِ
يُجَازَي الصَّائِمُونَ إِذَا اسْتَقَامُوا … بِدَارِ الْخُلْدِ وَالْحُورِ الْمِلَاحِ
وَبِالْغُفْرَانِ مِنْ رَبٍّ عَظِيْم … وَبِالْمُلْكِ الْكَبِيْر بِلَا بَرَاح
فَيَا أَحْبَابَنَا اجْتَهِدُوا وَجِدُّوا … لهَذَا الشَّهْر مِنْ قَبْل الرَّوَاحِ
عَسَى الرَّحْمَنُ أَنْ يَمْحُو ذُنُوبِي … وَيغْفِرَ زلَّتِي قَبْلَ افْتِضَاحِي] (٣)
• رَبِّ أَعِنِّا وَلا تُعِنْ عَلَيْنَا، وَانْصُرْنَا وَلا تَنْصُرْ عَلَيْنَا، وَامْكُرْ لَنَا وَلَا تَمْكُرْ عَلَيْنَا، وَاهْدِنَا وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَينا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ شَاكِريِنَ، لَكَ ذَاكِرينَ، لَكَ رَاهِبينَ، لَكَ مِطْوَاعينَ، إِلَيْكَ مُخْبِتيْنَ مُنِيبيْنَ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتَنَا، وَاغْسِلْ
(١) "بستان الواعظين" (صـ: ٢١٣) لابن الجوزي رحمه الله.
(٢) "مجالس شهر رمضان" (صـ: ٥) لابن عثيمين رحمه الله.
(٣) "بستان الواعظين" (صـ: ٢٢٥) لابن الجوزي رحمه الله.