تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ، ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٦١]»؛ فَإِنَّهُ مُعَلٌّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (١)

• وَعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِيرِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صَلَاةً، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي صِيَامًا، اللهُمَّ اكْتُبْ لِي حَسَنَةً»، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧]. (٢)

غَدًا تُوَفَّى النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ … وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا

إِنْ أَحْسَنُوا أَحْسَنُوا لِأَنفُسِهِمْ … وَإِنَ أَسَاءُوا فَبِئْسَ مَا صَنَعُوا

• وَرَوَى أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ

(١) رواه أحمد (رَقْم: ٢٥٢٦٣، و٢٥٧٠٥)، والترمذي (رَقْم: ٣١٧٥)، وابن ماجه (رَقْم: ٤١٩٨) من طريق عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن عائشة، به، إلا أن ذكر الآية التي في آخر الحديث تفرد به الترمذي.

• وصححه الحاكم (رَقْم: ٣٤٨٦)، ووافقه الذهبي!، فوهما؛ لأنه منقطع بين عبد الرحمن وبين عائشة.

• قال الترمذي: «وروي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سعيد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- نحو هذا».

• وذكر الدارقطني في "العلل" (ج ١١/ صـ: ١٩٣) (رَقْم: ٢٢١٦)، و(ج ١٤/ صـ: ٣٣١) (رَقْم: ٣٦٧٥) طرق هذين الحديثين، ورجح أن المحفوظ حديث عائشة رضي الله عنها، وهو منقطع.

• وذكر الوادعي رحمه الله حديث عائشة هذا في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" (رَقْم: ٤٨٢).

• وأما الألباني رحمه الله فقد ذكره في "الصحيحة" (رَقْم: ١٦٢).

• وذكر له الطبري في تفسيره طريقين آخرين إلى عائشة رضي الله عنها، وفيهما ضعف.

(٢) رواه ابن أبي شيبة (رَقْم: ٣٦٢٦٩)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (ج ٢/ صـ: ٢٠٧)، بإسناد صحيح.

مجالس رمضانية · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجالس رمضانيةص ٣٢٦