تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «أَلَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ، وَصَلَّى سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةٍ، أَوْ كَذَا وَكَذَا رَكْعَةً صَلَاةَ السَّنَةِ؟». (١)

• وَفِي رِوَايَةٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي سَلَمَةَ، عن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «صَلَّى أَلْفًا وَثَمَانِ مِائَةِ صَلَاةٍ، وَصَامَ رَمَضَانَ». (٢)

° الفَضِيْلَة الخَامِسَة: أَنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَللْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنْ رَّسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ جَلَسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا». (٣)

(١) وإسناده حسن، وهو في "الصحيحة" (رَقْم: ٢٥٩١) للألباني رحمه الله.

(٢) "المسند" (رَقْم: ١٣٨٩)، و"سنن ابن ماجه" (رَقْم: ٣٩٢٥)، وفيه انقطاع بين أبي سلمة وبين طلحة بين عبد الله؛ فإنه لم يدركه، لكن يشهد له ما قبله.

ويشهد له أيضًا ما رواه أحمد (رقم: ١٦٠٧٤، و١٧٩٢١، ١٧٩٢٢، و١٧٩٢٣)، وأبو داود (رقم: ٢٥٢٤)، والنسائي (رقم: ١٩٨٥) عن عُبَيْد بن خالد السلمي رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- آخى بين رجلين، فقُتِل أحدهما، ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما قلتم؟». قالوا: دعونا له: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه. فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «فأين صلاته بعد صلاته؟! وأين عمله بعد عمله؟! فلما بينهما كما بين السماء والأرض!».

وفي رواية أبي داود: «ومات الآخر بعده بجمعة، أو نحوها».

وفي رواية لأحمد: «وأين صومه بعد صومه؟».

وصحح هذا الحديث - أعني حديث عبيد بن خالد رضي الله عنه الألباني في "صحيح أبي داود" (رقم: ٢٢٧٨)، والوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رقم: ٩٠١).

(٣) البخاري (رَقْم: ٢٧٩٠، و٧٤٢٣).

مجالس رمضانية · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجالس رمضانيةص ٢٠