تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• وَالصَّلَاةُ أَعْظَمُ شَأْنًا مِنَ الصِّيَامِ، فَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَصُومُ وَهُوَ لَا يُصَلِّي! لَوْ كَانَ صِيَامُهُ نَافِعًا لَحَمَلَهُ عَلَى التَّقْوَى، وَمِنْ أَعْظَمِ التَّقْوَى وَأَوْجَبِهَا: أَدَاءُ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ.

الثَّالِثَةُ: الصِّيَامُ.

الرَّابِعَةُ: حِفْظُ اللِّسَانِ وَسَائِرِ الجَوَارِحِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ.

الخَامِسَةُ: القِيَامُ (صَلاةُ التراويح).

السَّادِسَةُ: تَعْجِيْلُ الْفِطْرِ وَالصَّلاةِ بَعْدَ التَّحَقُّقِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ.

السَّابِعَةُ: السِّوَاكُ.

• وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ هَذِهِ الْخَمْسَةِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ أَحْكَامٍ.

الثَّامِنَةُ: تِلاوَةُ الْقُرْآنِ وَتَدَبُّرُهُ.

التَّاسِعَةُ: الْبَذْلُ وَالإنفَاقُ فِي وُجُوهِ الْبِرِّ.

• وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ هَاتَيْنِ أيضًا، وَسَيَأْتِي - إِنْ شَاءَ اللهُ - مَزِيْدُ بَيَانٍ لِذَلِكَ.

الْعَاشِرَةُ: تَفْطِيْرُ الصَّائِمِ، قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا». رَوَاهُ أَحْمَدُ (رَقْم: ١٧٠٣٣، و٢١٦٧٦)، وَالتِّرْمِذِيُّ (رَقْم: ٨٠٧)، وَابْنُ مَاجَهْ (رَقْم: ١٧٤٦)، مِنْ حَدِيْثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه. (١)

• قَالَ الْإِمَامُ النَّوَوِيُّ رحمه الله: «يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ الصَّائِمَ وَيُفَطِّرَهُ فِي وَقْتِ الْفِطْرِ، وَهَذَا لَا خِلَافَ فِي اسْتِحْبَابِهِ؛ لِلْحَدِيثِ». (٢)

(١) وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».

• وصححه أيضًا: ابن خزيمة (رَقْم: ٢٠٦٤)، وابن حبان (رَقْم: ٣٤٢٩)، والألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (رَقْم: ١٠٧٨).

• وراجع: "تحقيق المسند" (ج ٢٨/ صـ: ٢٦١ - ٢٦٢).

(٢) "المجموع" (ج ٦/ صـ: ٣٦٣).

مجالس رمضانية · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجالس رمضانيةص ١٥٢