ومغافر «1» ودروع وجواشن «2» وترسة «3» وزانات، أكثرها مغشي الظهور والنصب «4» بحلي الفضة والذهب. وسوغ له دخل جرجان ودهستان «5»، وآبسكون «6» [39 ب] واستراباذ إلا قدرا كان مصروفا إلى عمارة القلاع، وأرزاق مستحفظيها من الخواص، فأمر أبو العباس تاش بتفرقة تلك المبار والأموال فيمن صحبه من القواد، وطبقات الأجناد، حتى جبر كسرهم، وقوى أسرهم «7»، وواصل لهم الإقامات والأطماع حتى ارتاشت أحوالهم، وخصبت رحالهم، فصاروا بجرجان أحسن منهم بخراسان حالا، وأرغد عيشة وأنعم بالا.
وجعل فخر الدولة يتابع الحمول إليه من طبرستان زيادة في تأثيل «8» حاله، واستبقاء لنظم جنوده ورجاله، فعل من لا ينفس على أخيه، بنفائس ما يحويه، ولا يضن «9» على صديقه، بجليل ملكه ودقيقه. وقد كان الصاحب «10» يستسرف «11» ما يوجبه له من