الفصول، فليحمد الله علي السلامة من مثلها، والبراءة من فوادح الأوزار، وقوادح النار بها، وليعلم أن الإساءة تعقب على مرور الأيام عبأ ثقيلا، وغبا «1» وبيلا، وخطبا جليلا، ولسانا كالحسام صقيلا. وقبح الله من نقص عمره على زيادة الآثام، ومساءة الأنام، وحيازة الملام، ويرحم الله عبدا قال: آمينا «2».
اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٤٨٥