تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورثاها «1» أباهما «2» في أخريات هاتيك الجبال، تزل عن أعاليها أقدام الغيوم، وتحلق دون مبانيها «3» كرام الطيور.

وملك عليهما حصون «4» جبالهما، وسهول ديارهما ومحالهما، يجبيها ويتتبع «5» ما ينسب إلى كل واحد منهما فيها، إلى أن صمد الأمير ناصر الدين سبكتكين صمد أبي علي فاسترد أبا القاسم الفقيه شغلا بالبازل «6» القرم عن الثني «7»، وبالعقاب المنقض عن «8» الكركي، و[علم] أن قد أتى «9» الوادي فطم على [182 ب] القرى.

وانضم «10» الشاران إلى الأمير سبكتكين في نصرة الأمير الرضا «11» نوح بن منصور «12»، فانتقما من أبي علي حين «13» ولى هزيما، وتعرى عما تولاه واقتناه حديثا وقديما، وأجفل «14» نحو جرجان لا يملك رأيا ولا عزيما. ولم تزل بعد ذلك حالهما على جملتهما في الأمنة والسكون، والجاه المصون، إلى أن ورث السلطان يمين الدولة وأمين

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٣٣٦