تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جيحون مدلا بعسكره المائج، وبطشه الهائج، ومعتضدا بقدر خان ملك الختن «1» ذي العدة والعديد، والبأس الشديد، والأيد «2» المتين، والبسطة والتمكين، في رجال كالبخاتي الفوالج «3»، فوق البحور الموائج، عراض الوجوه، خزر العيون، فطس الأنوف، خفاف الشعور، حداد السيوف، سود الثياب من حلق الدروع، يحملون جعابا «4» كخراطيم الفيول، محشوة بنبال كأنياب الغول. ولما سمع السلطان بعبوره في جمهوره، وهو إذ ذاك بطخيرستان «5»، سبقه إلى بلخ، فاستوطنها قاطعا عنها طمعه، ومالكا عليه ممتاره «6» ومنتجعه «7».

واستعد للحرب، فخرج السلطان في عساكر الترك والهند والخلج والأفغانية والغزنوية، أنشاء «8» الجد والصدق، [158 ب] وأبناء المشق والرشق، إلى معسكر له على أربعة «9» فراسخ من البلد «10» يعرف بقنطرة چرخيان، وسيع المجال على الرجال، رحب الفضاء على الدهماء. وزحف أيلك إلى محاذاته في عدده الدهم، وعسكره المجر،

اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اليميني = تاريخ العتبيص ٢٩١