ورباعها، وافتتح صياصيها «1» وقلاعها. وأقام عن «2» بيوت الأصنام، مساجد الإسلام، وعن مشاهد البهتان، معاهد التوحيد والإيمان، فصارت الأبطال تهدد في بطالاتها «3» بإقدامه، وتفزع بإقبال ألويته وأعلامه، فظل «4» أندپالهم «5» وچيبالهم «6»، وكماتهم وأبطالهم، كما قال أشجع «7» السلمي «8»:
وعلى عدوك يا ابن عم محمد ... رصدان «9» ضوء الصبح والإظلام
اليميني = تاريخ العتبي · الصفحة ١٣