بَابُ الفَوَاتِ، وَالإِحْصَارِ (١)
٧١٩ - عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يَقُولُ: «أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ؟ إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ (٣) عَنِ الحَجِّ، طَافَ بِالبَيْتِ، وَبِالصَّفَا (٤) وَالمَرْوَةِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَحُجَّ عَامًا قَابِلًا (٥)، فَيُهْدِيَ، أَوْ يَصُومَ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا» (٦).
٧٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «قَدْ (٧) أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَلَقَ (٨)، وَجَامَعَ نِسَاءَهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ، حَتَّى اعْتَمَرَ عَامًا قَابِلًا (٩)» (١٠) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ.
٧٢١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُرِيدُ (١١) الحَجَّ وَأَنَا شَاكِيَةٌ (١٢).
(١) في ز: «باب الإحصار والفوات» بتقديم وتأخير.
(٢) في حاشية و: «نبيكم».
(٣) في أ: «أحدَكم» بالنصب، والمثبت من ج، و.
(٤) في د: «والصفا».
(٥) في و: «عامَ قابلٍ».
(٦) صحيح البخاري (١٨١٠).
(٧) «قَدْ» ليست في د، هـ، و.
(٨) في صحيح البخاري زيادة: «رأسه»، ولم ترد في شيءٍ من النُّسخ.
(٩) في و: «عامَ قابلٍ».
(١٠) صحيح البخاري (١٨٠٩).
(١١) «أُرِيدُ» سقطت من أ.
(١٢) أي: مريضة. طرح التثريب (٥/ ١٦٨).