٧٠٤ - وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رضي الله عنه يَقُولُ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ (١) ﷺ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَقُولُ: لِتَأْخُذُوا (٢) مَنَاسِكَكُمْ؛ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ» (٣).
٧٠٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: «رَمَى رَسُولُ اللَّهِ (٤) ﷺ الجَمْرَةَ (٥) يَوْمَ النَّحْرِ ضُحىً، وَأَمَّا بَعْدُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ» (٦) رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ.
٧٠٦ - وَعَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: «أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الجَمْرَةَ الدُّنْيَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ عَلَى إِثْرِ كُلِّ حَصَاةٍ.
ثُمَّ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يُسْهِلَ (٧)، فَيَقُومَ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، فَيَقُومُ طَوِيلًا وَيَدْعُو وَيَرْفَعُ (٨) يَدَيْهِ (٩).
ثُمَّ يَرْمِي (١٠) الوُسْطَى، ثُمَّ يَأْخُذُ بِذَاتِ (١١) الشِّمَالِ (١٢) فَيُسْهِلُ (١٣)،
(١) في أ: «رسول اللَّه»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز.
(٢) في هـ، وزيادة: «عني».
(٣) صحيح مسلم (١٢٩٧).
(٤) في و: «النبي».
(٥) «الجَمْرَةَ» ليست في و.
(٦) صحيح مسلم (١٢٩٩).
(٧) «يُسْهِل»: ينزل إلى السَّهل من بطن الوادي، بحيث لا يصيبه المتطاير من الحصى الذي يُرمى به. إرشاد الساري (٣/ ٢٤٩).
(٨) في و: «فيقوم، فيقوم، ويدعو، ويرفع» بالرَّفع والنَّصب في الكلمات الأربع، والمثبت من ج.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (٣/ ٢٤٩): «(فيقومَ) - بالنصب - حال كونه (مستقبل القبلة) مستدبر الجمرة، (فيقوم) - بالرَّفعِ - (طويلًا)».
(٩) في ب: «يده».
(١٠) في هـ، وزيادة: «الجمرة».
(١١) في ب، ح: «ذات».
(١٢) «يَأْخُذُ بِذَاتِ الشِّمَال»: يمشي إلى جهة شماله. إرشاد الساري (٣/ ٢٤٩).
(١٣) في د، هـ، و: «فَيَسْتَهِلُ»، وهي مثبتة في متن ط. السلطانية.