وَالبَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ (١)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: «كُنَّا نَعْرِفُ فَضْلَ حَدِيثِ عَاصِمٍ عَلَى حَدِيثِ الحَارِثِ (٢)» (٣).
(١) أحوال الرجال للجوزجاني - وهو السعدي - (ص ٣٤)، والمجروحين (٢/ ١٢٥)، والكامل (٨/ ١٧٩)، والسنن الكبير (٣/ ٦٥٠).
وممن تكلم فيه أيضًا: أبو داود كما في إكمال تهذيب الكمال (٧/ ١٠٦).
وقوله: «وتكلم فيه السعدي، وابن حبان، وابن عدي، والبيهقي، وغيرهم» ليس في أ.
(٢) في هـ: «الأعور» بدل: «الحَارِثِ».
(٣) تهذيب الكمال (١٣/ ٤٩٨)، والتاريخ الكبير (٦/ ٤٨٢).
وفي حاشية ج: «بلغ».
المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٨