تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَوَهِمَ مَنْ عَزَاهُ إِلَى مُسْلِمٍ (١)، لَكِنْ رِجَالُهُ رِجَالُ مُسْلِمٍ (٢)، وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا (٣).

وَرَوَاهُ (٤) ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْ رِوَايَةِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ (٥).

وَرَوَاهُ البَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ (٦).

وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، وَزَادَ: «فِي الإِثْمِ» (٧).

٥٣٧ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ؛ فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ (٨)» (٩).

وَفِي لَفْظٍ: «فَاسْتَخْرَجْتُهُ (١٠) بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ؛ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ (١١) وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذُنِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١٢).

(١) هو ابن دقيق العيد في الإلمام (ص ٢٠٥).

(٢) انظر ترجمة سعد، وعمرة في رجال صحيح مسلم (١/ ٢٣٤) و(٢/ ٤٢٣).

و«لَكِنْ رِجَالُهُ رِجَالُ مُسْلِمٍ» ليست في هـ.

(٣) أخرجه إسحاق بن راهويه (١١٧٠)، وأحمد (٢٤٦٨٦)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٥٠): «وغير مرفوع: أكثر».

(٤) في هـ، وزيادة: «أحمد، وأبو داود، وابن ماجه - وحسنه -».

(٥) كتاب الديات (١٣٩).

(٦) السنن الكبير (٧١٦١).

(٧) سنن ابن ماجه (١٦١٧).

(٨) «عَلَى حِدَة»: أي: على حياله منفردًا. إرشاد الساري (٢/ ٤٤٥).

(٩) صحيح البخاري (١٣٥٢).

(١٠) في د: «استخرجته» من غير فاء، وفي هـ، و: «فأخرجته»، وفي نسخة على حاشية و: «فاستخرجته» كالمثبت، وفي أ: «فاستخرجتَه» بتاء الخطاب وهو وهم.

(١١) في صحيح البخاري بفتح الميم وكسرها معًا، والمثبت من ج، ولم تشكل في بقية النسخ.

(١٢) صحيح البخاري (١٣٥١).

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ٤١٣