تَوَضَّأْتَ فَأَبْلِغْ فِي المَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ مَا لَمْ تَكُنْ صَائِمًا»، وَصَحَّحَهُ ابْنُ القَطَّانِ (١).
٤٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً مَرَّةً» (٢).
٤٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ» (٣) رَوَاهُمَا البُخَارِيُّ (٤).
٤٤ - وَعَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ (٥)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه، عَنِ (٦) النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ (٧).
وَقَالَ البُخَارِيُّ: «هُوَ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي البَابِ» (٨).
وَعَامِرٌ: ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ (٩)، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ» (١٠).
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: «لَا يَثْبُتُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ حَدِيثٌ» (١١).
(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٩٢).
(٢) صحيح البخاري (١٥٧).
(٣) صحيح البخاري (١٥٨).
(٤) حديث عبد اللَّه بن زيد ليس في أ، وفي هـ زيادة: «وهو أصح شيء في الباب».
(٥) في ب، د: «حمزة»، وهو تصحيف.
(٦) في هـ، و: «أن».
(٧) سنن ابن ماجه (٤٣٠)، والترمذي (٣١)، وابن خزيمة (١٦١)، وابن حبان (٦٠٧٥).
(٨) نقله عنه الترمذي في جامعه (٣٠)، ونقل عنه في العلل الكبير (ص ٣٣) قوله: «هو حسن».
(٩) تاريخ ابن أبي خيثمة (٣/ ١٨٧).
(١٠) تهذيب الكمال في أسماء الرجال (١٤/ ٤٢).
(١١) علل ابن أبي حاتم (١/ ٥٥٣).