تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ -: «إِذَا اسْتَيْقَظَ (١) أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ (٢) فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ؛ حَتَّى يُفْرِغَ (٣) عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا» (٤).

٤١ - وَعَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الوُضُوءِ، قَالَ: «أَسْبِغِ الوُضُوءَ (٥)، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ (٦) صَائِمًا» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ (٧).

وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالحَاكِمُ، وَغَيْرُهُمْ (٨).

وَزَادَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ (٩) فَمَضْمِضْ» (١٠).

وَرَوَاهُ الدُّولَابِيُّ (١١) فِيمَا جَمَعَهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، وَلَفْظُهُ: «إِذَا

(١) في ب: «استيقض» في المواضع الثلاثة.

(٢) في د: «من نوم» بدل: «مِنَ اللَّيْلِ».

(٣) في د: «يغرف» وهو وهم.

(٤) سنن ابن ماجه (٣٩٣) واللفظ له، والترمذي (٢٤).

(٥) «أَسْبغِ الوُضُوءَ»: أي: تمِّموه بتعميم الماء له، ودلك الأعضاء. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١/ ٦٤٤).

(٦) في د: «يكون»، وهو خطأ.

(٧) أحمد (١٧٨٤٦)، وأبو داود (١٤٢)، والترمذي (٧٨٨)، والنسائي (٨٧)، وابن ماجه (٤٠٧)، واللفظ لأبي داود والترمذي.

(٨) ابن خزيمة (١٦٠)، والحاكم (٥٣٢)، وأخرجه: ابن حبان (١٦٠٠) أيضًا، وصحَّحه ابن القطَّان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٩٢).

(٩) في د: «توضأ».

(١٠) سنن أبي داود (١٤٤).

(١١) في د: «الدولاني» بالنون، وهو تصحيف.

المحرر في الحديث - ت القاسم · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحرر في الحديث - ت القاسمج ١ · ص ١١٠