بَابُ أَسْبَابِ الغُسْلِ
١٠٢ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءٍ (١)، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَابِ عِتْبَانَ، فَصَرَخَ بِهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢) ﷺ: أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ.
فَقَالَ عِتْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (٣)! أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعْجَلُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَلَمْ يُمْنِ؛ مَاذَا عَلَيْهِ؟
فَقَالَ (٤) رَسُولُ اللَّهِ (٥) ﷺ: إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ».
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ (٦): «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ (٧) وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ.
فَقَالَ: لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ فَقَالَ (٨): نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
(١) قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (١/ ٤٩٤): «(قباء): بالمدِّ والقصرِ، والصَّرف وعدمِهِ، والتذكير والتأنيث، والأفصحُ فيه: المدُّ والصرفُ والتذكيرُ».
(٢) في د، هـ، و، ز: «النبي».
(٣) «يَا رَسُولَ اللَّهِ» ليست في و.
(٤) في و: «قال»، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(٥) في هـ: «النبي».
(٦) صحيح مسلم (٨٣ - ٣٤٥).
(٧) «فَخَرَجَ» سقطت من أ، ب، د، ز، والمثبت من هـ، و، وهو الموافق لما في صحيح مسلم.
(٨) في هـ: «قال».