[وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ] (١)، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَقَدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، وَوَلِيتَ (٢) فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٍ. قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ (٣) ذَلِكَ كَفَافًا (٤) لَا عَلَيَّ وَلَا لِي. فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الْأَرْضَ. فَقَالَ (٥): رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، ارْفَعْ إِزَارَكَ (٦)، فَإِنَّهُ أَبْقَى (٧) لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، انْظُرْ مَا عَلَيَّ (٨) مِنَ الدَّيْنِ. فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ (٩) سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ: إِنْ وَفَّى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ [فَأَدِّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ] (١٠) وَإِلَّا فَسَلْ (١١) فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ وَإِلَّا فَسَلْ (١٢) فِي قُرَيْشٍ، وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ
(١) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (ن) .
(٢) الْبُخَارِيِّ: ثُمَّ وَلِيتَ.
(٣) أَنَّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ح)، (ب) .
(٤) الْبُخَارِيِّ: كَفَانِ وَفِي قِرَاءَةٍ كَفَافًا.
(٥) الْبُخَارِيِّ: قَالَ.
(٦) الْبُخَارِيِّ: ثَوْبَكَ، م: رِدَاءَكَ.
(٧) ب: قِرَاءَةٌ فِي الْبُخَارِيِّ: أَنْقَى.
(٨) ن، م: مَاذَا عَلَيَّ.
(٩) ح، ب: فَحَسَبَهُ فَوَجَدَهُ.
(١٠) عِبَارَةُ فَأَدِّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (م)، (ر)، (ي) وَفِي الْبُخَارِيِّ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ.
(١١) ح، ب: فَاسْأَلْ.
(١٢) ح، ب: أَمْوَالُهُمْ وَإِلَّا فَاسْأَلْ، الْبُخَارِيِّ: أَمْوَالَهُمْ فَسَلْ.