تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ (١): «أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ قَالَ: وَعَلِيٌّ مَعَهُمْ جَالِسٌ (٢) فَأَبَوْا، فَقَالَ عَلِيٌّ (٣): أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. قَالَ (٤): فَتَرَكَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ رَجُلٍ مِنْهُمْ (٥)، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟ فَأَبَوْا، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. فَقَالَ: أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» .

قَالَ: «وَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ» . قَالَ: «وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - (٦) ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾» [سُورَةُ الْأَحْزَابِ: ٣٣] .

قَالَ: «وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ وَلَبِسَ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ، وَكَانَ (٧) الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَهُ بِالْحِجَارَةِ» .

«وَخَرَجَ النَّبِيُّ - ﷺ - (٨) بِالنَّاسِ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ (٩): أَخْرُجُ مَعَكَ؟ قَالَ (١٠): لَا. فَبَكَى عَلِيٌّ، فَقَالَ لَهُ:

(١) ك: وَقَالَ ﷺ وَآلِهِ لِبَنِي عَمِّهِ.

(٢) أ، ب: وَعَلِيٌّ جَالِسٌ مَعَهُمْ.

(٣) و، ك: عَلِيٌّ عليه السلام.

(٤) قَالَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (م) .

(٥) ك: عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ.

(٦) ك ص ١٢٣ م: أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

(٧) ك: فَكَانَ.

(٨) ح، ي، ر، ق، ب: وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ك: قَالَ: وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

(٩) و، ك: عَلِيٌّ عليه السلام.

(١٠) و، ر، أ، ب، ح، ي: فَقَالَ.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٥ · ص ٣٢