تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَتْرَاكِ، فَهَجَمُوا دَارَهُ (١) لَيْلًا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئًا، وَوَجَدُوهُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ (٢) وَهُوَ يَقْرَأُ (٣) وَعَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الرَّمْلِ وَالْحَصَى مُتَوَجِّهًا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُو (٤) الْقُرْآنَ، فَحُمِلَ عَلَى حَالَتِهِ تِلْكَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ، فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ (٥) وَهُوَ فِي مَجْلِسِ الشَّرَابِ، وَالْكَأْسُ فِي يَدِ الْمُتَوَكِّلِ، فَعَظَّمَهُ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ، وَنَاوَلَهُ الْكَأْسَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ (٦) مَا خَامَرَ لَحْمِي وَدَمِي قَطُّ (٧) فَأَعْفِنِي، فَأَعْفَاهُ (٨) وَقَالَ لَهُ: أَسْمِعْنِي صَوْتًا، فَقَالَ (٩): ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ الْآيَاتِ [سُورَةُ الدُّخَانِ: ٢٥] فَقَالَ: أَنْشِدْنِي شِعْرًا، فَقَالَ: إِنِّي قَلِيلُ الرِّوَايَةِ لِلشِّعْرِ، فَقَالَ: لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ، فَأَنْشَدَهُ: بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الْأَجْبَالِ (١٠) تَحْرُسُهُمْ غُلْبُ الرِّجَالِ فَمَا أَغْنَتْهُمُ (١١) الْقُلَلُ

(١) ص: فَهَجَمُوا عَلَى دَارِهِ. .

(٢) عَلَيْهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) .

(٣) ك: وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.

(٤) يَتْلُو: كَذَا فِي (و)، (ك) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: يَقْرَأُ.

(٥) فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ: كَذَا فِي (ر)، (ك) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ.

(٦) ن، م، و: تَاللَّهِ، هـ، ر، بِاللَّهِ.

(٧) قَطُّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ك) .

(٨) أ: فَعَفَى عَنْهُ، ب: فَأَعْفَاهُ عَنْهُ.

(٩) و، ك: فَقَالَ عليه السلام، ن، هـ: فَقَالَ لَهُ.

(١٠) ك، ص: قُلَلِ الْجِبَالِ، ر: قُلَلٍ أَجْبَالٍ، أ: الْقُلَلِ الْأَجْبَالِ، و: قُلَلِ الْأَجْيَالِ.

(١١) ص: فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمُ الْقُلَلُ.

منهاج السنة النبوية · الجزء ٤ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهاج السنة النبويةج ٤ · ص ٧٨